بطولة شعبية.. فيديوهات ترصد ملحمة أهالي الضبعة لإنقاذ ضحايا #قطارمطروح.
لعب أهالي مدينة الضبعة التابعة لمحافظة مطروح، دورًا بطولية لنجدة ضحايا حادث انقلاب القطار الروسي رقم 1935 الذي خرج عن مساره بين محطتي فوكة وجلال، فقبل وصول سيارات الإسعاف، كان أبناء الضبعة قد بدأوا بالفعل في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح.
كانت الساعة الثالثة والنصف عصرًا عندما هز صوت اصطدام عنيف المنطقة الهادئة، ليتبعه ضجيج انقلاب عربات القطار، وعلى الفور، أدرك الأهالي أن كارثة قد وقعت، ودون تردد، هرعوا نحو موقع الحادث، تاركين كل شيء خلفهم، كانت الأجواء مشحونة بالصدمة، لكنها لم تمنعهم من العمل بجد وإصرار.
مشهد من قلب الكارثة لم يكن أهالي الضبعة مجرد شهود على الكارثة، بل كانوا أبطال اللحظة، بعضهم كان يستخدم أي وسيلة متاحة، من الأيدي المجردة إلى الأدوات البسيطة، خلال محاولة إخراج العالقين من تحت العربات المنقلبة، وآخرون قاموا بنقل المصابين على أكتافهم إلى مسافات آمنة، بينما هرع البعض إلى منازلهم لإحضار المياه والأغطية لمساعدة الجرحى والضحايا الذين كانوا في حالة من الصدمة والذهول.
وقام فريق آخر بتنظيم حركة المرور لتسهيل وصول الإسعاف.دعم رسمي ومتابعة عاجلةوصلت سيارات الإسعاف التابعة لهيئة الإسعاف المصرية، وعددها 30 سيارة، لتنضم إلى جهود الإنقاذ، تم نقل المصابين، الذين بلغت حصيلتهم 94 مصابًا، إلى مستشفى الضبعة المركزي ومستشفى رأس الحكمة، بينما جرى التعامل مع حالات الوفاة الثلاث، وشاركت محافظتي الإسكندرية والبحيرة فى عملية الدعم الطبي، ورفع مستشفيات مطروح والمحافظات المجاورة حالة الاستعداد القصوى بتوجيهات من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لضمان تقديم الرعاية الكاملة للمصابين.
وفي الوقت ذاته، دفعت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بفرق فنية ومعدات لرفع آثار الحادث، فيما تشكلت لجنة فنية عاجلة للتحقيق في الأسباب، مع تأكيد وزير النقل الفريق كامل الوزير على توقيع أقصى العقوبات على المتسببين.وتفقد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، موقع الحادث، ووجه الشكر لأهالى المنطقة لجهودهم فى إنقاذ المصابين، ووصل الفريق مهندس كامل الوزير، إلى موقع حادث لمتابعة الموقف