عاجل.. التضامن : نستهدف تقليل الاعتماد على دور الأيتام والتوسع في نظام الكفالة
أعلن الدكتور محمد العقبي، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن حزمة من الإجراءات الوقائية والرقابية التي تنفذها الوزارة لمنع تكرار أي انتهاكات داخل دور الرعاية، مؤكدًا أن حماية الأبناء تمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
وأشار الدكتور محمد العقبي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر” إلى أن الوزارة تشرف على أكثر من 460 دار أيتام تضم نحو 8600 ابن، وتخضع جميعها لتفتيش مفاجئ ودوري في مختلف المحافظات، باعتباره خط الدفاع الأول ضد أي مخالفات.
وأضاف أن الوزارة تعتمد كذلك على الخطوط الساخنة ومنصات التواصل الاجتماعي لتلقي البلاغات، إلى جانب التفاعل مع ما يثيره الإعلام أو المواطنون من شكاوى، لافتًا إلى أن هذه الجهود أسفرت عن إغلاق نحو 82 دار رعاية خلال 18 شهرًا، ما بين دور غير مرخصة، أو تعاني مخالفات جسيمة، أو تعجز إداراتها عن الاستمرار.
وأوضح العقبي أن الفلسفة الجديدة التي تقودها وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي تستهدف تقليل الاعتماد على دور الأيتام، والتوسع في نظام الكفالة الأسرية، حيث تجاوز عدد الأبناء المكفولين داخل أسر مصرية 12,200 ابن، وهو ما يزيد على ضعف عدد المقيمين في دور الرعاية.
وأكد أن الوزارة تعمل بالتوازي على تدريب العاملين ومجالس إدارات دور الرعاية، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية موجهة للأطفال، لتعريفهم بحقوقهم وكيفية الإبلاغ عن أي محاولة تحرش أو إساءة، بما يضمن التدخل السريع وحمايتهم نفسيًا واجتماعيًا.
واختتم العقبي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو الوصول إلى مرحلة يتم فيها إغلاق آخر دار أيتام في مصر، ليحظى كل طفل برعاية أسرية آمنة، تضمن له النمو السليم والقدرة على مواجهة المجتمع بعد بلوغه سن الرشد.