#هجوم على نائبة أمريكية بسبب تجاهلها مشاكل البغاء في شارع شهير و”احتفالها بصناديق القمامة”

#هجوم على نائبة أمريكية بسبب تجاهلها مشاكل البغاء في شارع شهير و”احتفالها بصناديق القمامة”

أعلنت النائبة الأمريكية ألكسندريا أوكاسيو كورتيز نجاحها في دفع الجهات المختصة لوضع عشرات صناديق القمامة الجديدة على طول شارع روزفلت في حي كوينز بمدينة نيويورك.

 

وواجهت ألكسندريا أوكاسيو كورتيز موجة من السخرية بعد إعلانها عن ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنها تجاهلت “القمامة الحقيقية”، في إشارة إلى “تدفق الزبائن، والقوادين، والبغايا الذين يملأون ما يُعرف بـ “سوق العشاق” الشهير في هذا الشارع”.

 

 

وقال رامسيس فرياس، مرشح الحزب الجمهوري لمجلس المدينة في الدائرة 25 بكوينز: “الاحتفال بصناديق القمامة يشبه وضع رشة من الحلوى على القذارة واعتبارها كعكة عيد ميلاد. كله للعرض فقط”.

 

وأضاف: “بالطبع، لن تتحدث أوكاسيو-كورتيز عما يحدث فعليا هنا لتستمر في إيهام الناس بأن دائرتها رائعة وكأنها جنة”.

 

وكانت أوكاسيو-كورتيز، ديمقراطية وعضو مؤسس في المجموعة الاشتراكية المعروفة باسم “السكواد”، قد نشرت على مواقع التواصل إعلانا عن “حربها على القمامة” في وقت سابق من الشهر الجاري.

 

وكتبت في وقت سابق من أغسطس: “بعد اجتماعات مع الباعة المحليين وأصحاب الأعمال، تواصل مكتبي مع إدارة النظافة بمدينة نيويورك بشأن الحاجة إلى المزيد من صناديق القمامة على شارع روزفلت. وبفضل استجابتهم السريعة، تم تركيب 51 صندوق قمامة! ممتنة لشراكتهم في الحفاظ على نظافة مجتمعنا!”

 

وهاجمها جون لوموناكو على فيسبوك قائلا: “هل هذا كل ما تهتمون به في شارع روزفلت؟”

 

وفقا لصحيفة “نيويورك بوست”، انتقد سكان كوينز والتجار والقادة المحليون مرارا أوكاسيو-كورتيز لتغيبها عن جهود تقليل و إزالة الأنشطة غير القانونية أو غير الأخلاقية.

 

وطلب السكان على طول شارع روزفلت المساعدة في مكافحة وباء البغاء والباعة الجائلين غير القانونيين، المدعوم جزئيا من عصابات سيطرت على المنطقة نتيجة أزمة المهاجرين في المدينة. وقد دعوا مؤخرًا مكتب التحقيقات الفيدرالي للنظر في الصلات المزعومة بين “سوق العشاق” والجريمة المنظمة.

 

وقالت روزا سانشيز، رئيسة تحالف استعادة شارع روزفلت: “لم أرَ أوكاسيو-كورتيز شخصيا منذ انتخابها. لم أرَها في المجتمع، رأيتها فقط في موكب”.

 

وكانت أوكاسيو-كورتيز قد دافعت سابقا عن البغاء باعتباره “عملا شرعيا” ودعت لإلغاء تجريمه.

 

وفي المقابل، أوضحت إدارة النظافة لـ”نيويورك بوست” أنها استبدلت 48 سلة قمامة مفقودة وليس 51 على طول شارع روزفلت بين شارع 82 و111، كجزء من الاستبدال الروتيني الذي تقوم به المدينة عند الحاجة.

 

وقال متحدث باسم الإدارة: “للأسف، تختفي سلال القمامة عند الزوايا أحيانًا أو تتعرض للتلف أو التآكل الشديد من وقت لآخر”.

 

وقد انتقد السكان بالفعل “صناديق القمامة الزائدة”. وكتب جون مكغاري في مجموعة لسكان منطقة جاكسون هايتس على فيسبوك: “نحتاج إلى مزيد من عمال النظافة، أو مزيد من الوقت الإضافي لأولئك الذين لدينا”، وهو يشارك صورًا لسلال القمامة الممتلئة هذا الشهر.

 

ودافع مكتب أوكاسيو-كورتيز عن سجل النائبة في هذا الشأن، مؤكدًا أن أصحاب الأعمال “طلبوا منها مباشرة المساعدة في الحصول على المزيد من صناديق القمامة لأن النظافة كانت مصدر قلق كبير لهم” خلال اجتماع طاولة مستديرة استضافته في وقت سابق من الصيف، وأنها طلبت تمويلا اتحاديا بقيمة 500,000 دولار للمنظمات غير الربحية التي تساعد ضحايا العنف الجنسي.