لستِ بنجوم الليل
بقلم د محمد الجغل
انتِ لستِ بنجومُ الليلِ
والضياء يُشرِقُ من علاها
ولا فجرُ الصباح
اقتفى يومًا من خطاها
ولا هامَ قيسًا بها
وما أبقى الهوى ليلاها
ولا عنترةٌ أبقى سيفهُ
مُشرِعاً على ذراها
ولا فيروزُ إن صدحَ الصباحُ بنشوةٍ
إلّا صدىً واهٍ تكسّر في صداها
وإن استعصمتْي، فلا نداءٌ يُستجابُ
وإن أقبلتْ، ما بانت
الشمسُ ضياها
وإن مشتِ الكِبرياءُ على جبينِ حروفكِ
فالنظرُ لم ينحني لبهاها
ولستِ سماءً تُرتجى أو قبلةً
ولا بحرًا يُؤمَّلُ أن يُنقذَ غرقاها
فأنت حدُّ الأشياءِ حينَ تمرّدَت
وصاعقةُ المعنى إذا اشتدَّ أذاها
والغرام ليسّ فيكِ
وربي خلقَ الكثير سِواها
ومنكِ لم تبتدأ حروف العِشق
ولم تنتهي سطور
الغرام معاها