وفاة الإعلامية فاطمة طاهر عن عمر يناهز الـ 75 عامًا
رحلت عن عالمنا اليوم الإذاعية المصرية القديرة فاطمة ماهر، أول امرأة تتصدر ميكروفون إذاعة القرآن الكريم وأول صوت نسائي يُسمع عبر أثيرها، عن عمر ناهز 78 عامًا.
وفاة الإعلامية فاطمة طاهر عن عمر يناهز الـ 75 عامًا
وأعلنت شقيقتها خبر الوفاة عبر حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك»، قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون أختي وحبيبة قلبي وأمي الثانية في ذمة الله».
من هي فاطمة ماهر؟
تعد الإذاعية المصرية القديرة فاطمة ماهر واحدة من أبرز رموز الإذاعة المصرية، حيث كرست حياتها للإعلام الإذاعي على مدار أكثر من 51 عامًا، قضت منها 15 عامًا كمشرفة لغوية على البرامج الموجهة، مكرسة جهودها لتطوير المحتوى الإذاعي وضمان جودة البرامج المقدمة.
وقد تميزت مسيرتها بالشغف الكبير، خصوصًا في برامج الأطفال، حيث قدمت العديد من الحلقات الناجحة مع الإذاعي عبد البديع القمحاوي في برنامج «براعم الإيمان – أحباب الله»، ما ترك أثرًا لا يُنسى في نفوس الأجيال الصغيرة.
علامة مميزة في تاريخ الإذاعة المصرية
امتاز صوت فاطمة ماهر بالهدوء والرصانة، وكان لها حضور قوي على أثير إذاعة القرآن الكريم، مما جعلها علامة مميزة في تاريخ الإذاعة المصرية، وعبر سنوات عملها الطويلة، استطاعت أن تُرسخ قيمة المثابرة والإخلاص في العمل، مؤمنة بأن «الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»، وهو المبدأ الذي اتبعته في جميع مراحل حياتها المهنية.
رحيل فاطمة ماهر يمثل خسارة كبيرة للإعلام المصري، إذ كانت صوتًا حاضرًا في ذاكرة المستمعين لسنوات طويلة، ومصدر إلهام للعديد من الإعلاميات الصاعدات اللاتي يعتبرنها قدوة في التفاني والإبداع.
مسيرة فاطمة ماهر الإعلامية
ويُذكر أن مسيرتها الإعلامية لم تقتصر على تقديم البرامج فحسب، بل ساهمت أيضًا في تطوير اللغة العربية في الإعلام من خلال إشرافها اللغوي، ما يجعل إرثها ممتدًا على مستوى جودة المحتوى الإذاعي والمهنية العالية.
يبقى صوت فاطمة ماهر خالداً في ذاكرة المستمعين، فقد شكلت علامة فارقة في تاريخ الإذاعة المصرية وأثرًا لا يُمحى في عالم الإعلام الديني والثقافي، تاركة وراءها إرثًا غنيًا يذكرها للأجيال القادمة.
إذاعة القرآن الكريم تنعي فاطمة ماهر
ونعت إذاعة القرآن الكريم، “بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، الإذاعية القديرة فاطمة طاهر، التي انتقلت إلى جوار ربها بعد مسيرة حافلة بالعطاء في رحاب ميكروفون الإذاعة.
ودعت الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وزملاءها ومحبيها الصبر والسلوان. (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).”