عاجل- #ترامب يعلن دعمه لتحرك الشرع ضد القوات الكردية

عاجل- #ترامب يعلن دعمه لتحرك الشرع ضد القوات الكردية

أعلن  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  دعمه لتحرك الشرع ضد القوات الكردية, قال دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تدعم التحرك العسكري الذي يقوده الرئيس السوري أحمد الشرع ضد القوات الكردية التي كانت حليفة لواشنطن خلال الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، في تصريح أثار ردود فعل واسعة إقليميًا ودوليًا.

 

شرعية الهجوم على القوات الكردية

 

 

وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، عقب مباحثات جمعته بالرئيس السوري أحمد الشرع، حيث شدد على ما وصفه بـ«ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية»، مؤكدًا في الوقت نفسه دعمه للنهج الذي يتبعه الشرع في إدارة الملف الأمني.

 

وقال ترامب إن الرئيس السوري «يعمل بجد كبير»، واصفًا إياه بأنه «رجل قوي وحازم»، مضيفًا: «لا يمكنك أن تضع منشد جوقة كنسية لإنجاز هذه المهمة»، في إشارة إلى تعقيدات المشهد الأمني في شمال سوريا.

 

خلفية الحدث

 

يأتي هذا الموقف في ظل تصعيد ميداني متجدد شمال سوريا، حيث تشهد مناطق نفوذ القوات الكردية تحركات عسكرية وضغوطًا سياسية متزايدة، بالتوازي مع محاولات دمشق إعادة بسط سيطرتها الأمنية على مناطق كانت خارجة عن نفوذها خلال السنوات الماضية.

 

وكانت القوات الكردية قد لعبت دورًا محوريًا إلى جانب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

دلالات سياسية سوريا قسد

 

يرى مراقبون أن تصريحات ترمب تمثل تحولًا لافتًا في الخطاب الأميركي حيال الملف الكردي في سوريا، وقد تعكس توجهًا لإعادة ترتيب الأولويات الأمنية، بما يوازن بين مكافحة الإرهاب والحفاظ على وحدة الدولة السورية، وفق التصور الذي طرحه الرئيس الأميركي.

 

ردود فعل متوقعة

 

ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل متباينة، خصوصًا داخل الأوساط الكردية، وفي عواصم إقليمية معنية بالملف السوري. كما يُرجّح أن تُطرح تساؤلات داخل الكونغرس الأميركي حول تداعيات هذا الدعم على الشراكات السابقة لواشنطن في المنطقة.

مصادر متابعة تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات دبلوماسية مكثفة لضمان عدم انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع، مع التأكيد الأميركي العلني على حماية المدنيين وحقوق المكونات السورية ضمن أي ترتيبات أمنية قادمة.