تقرير شامل عن المحافظين الجدد في حركة فبراير 2026..
قيادات جديدة لإدارة المحافظات في الجمهورية الجديدة
تقرير شامل عن المحافظين الجدد في حركة فبراير 2026..
قيادات جديدة لإدارة المحافظات في الجمهورية الجديدة
#تقرير_صفاء_الليثي
شهدت مصر في فبراير 2026 حركة تغييرات موسعة في مناصب المحافظين، في إطار استراتيجية الدولة لتجديد الدماء القيادية، وضخ كوادر جديدة تجمع بين الخبرة الإدارية، والكفاءة العلمية، والخلفيات الأمنية والتنفيذية، بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة، والتحول المؤسسي، وبناء الجمهورية الجديدة.
وجاءت هذه الحركة لتؤكد توجه الدولة نحو الاعتماد على شخصيات تمتلك رؤية إدارية حديثة، وخبرة ميدانية حقيقية، وقدرة على التعامل مع الملفات المعقدة مثل التخطيط العمراني، والخدمات الجماهيرية، والاستثمار المحلي، والتنمية الاقتصادية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفيما يلي تقرير تفصيلي بالسير الذاتية للمحافظين الجدد الذين شملتهم حركة فبراير 2026:
—
الدكتور محمد سالمان موسى إبراهيم الزملوط – محافظ مطروح
يُعد من القيادات التنفيذية ذات الخلفية الإدارية المتنوعة، ويتمتع بخبرة في العمل المؤسسي وإدارة الملفات التنموية، خاصة في المحافظات ذات الطبيعة الخاصة مثل المحافظات الحدودية.
يرتكز توجهه الإداري على التنمية المتوازنة، وربط الاستثمار المحلي بالموارد الطبيعية، وتحقيق التكامل بين البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يخدم أبناء المحافظة ويعزز من مكانتها الاقتصادية والسياحية.
—
الدكتور أحمد عبد الله الحسين محمد الأنصاري – محافظ الجيزة
أحمد عبد الله الأنصاري
يُعد من أبرز النماذج القيادية ذات الخلفية الطبية والإدارية معًا.
تخرج في كلية الطب، وعمل في مجال الخدمات الصحية ونقل الدم، ثم حصل على دراسات عليا في إدارة الأعمال وإدارة النظم الصحية.
تدرج في المناصب التنفيذية داخل المؤسسات الطبية والإدارية، وتولى رئاسة هيئة الإسعاف المصرية، وشارك في إدارة ملفات صحية وطنية كبرى.
سبق له العمل محافظًا في أكثر من محافظة، ما أكسبه خبرة واسعة في الإدارة المحلية، وإدارة الأزمات، والتعامل مع الملفات الجماهيرية، وهو ما يجعله من القيادات التنفيذية المخضرمة في منظومة الإدارة المحلية.
—
إبراهيم أحمد إبراهيم شهاوي أبو ليمون – محافظ بورسعيد
يُعد من القيادات ذات الخلفية الأمنية والتنفيذية، ويتمتع بخبرة طويلة في العمل الإداري والأمني.
يعتمد في أسلوب إدارته على الانضباط المؤسسي، وتحقيق الاستقرار، وربط الأمن بالتنمية، وتوفير بيئة مستقرة للاستثمار والخدمات، خاصة في المحافظات ذات الطبيعة الاقتصادية الخاصة مثل بورسعيد.
—
الدكتور محمد هاني جمال الدين غنيم – محافظ الفيوم
من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، ويتمتع بخلفية علمية وإدارية قوية.
يركز في رؤيته على تطوير الإدارة المحلية الحديثة، وتحسين الخدمات، وربط التنمية بالهوية البيئية والسياحية للمحافظة، خاصة في المناطق ذات الطابع الطبيعي والزراعي مثل الفيوم، بما يحقق تنمية مستدامة حقيقية.
—
الدكتور حسام الدين أحمد عبد الفتاح – محافظ القليوبية
أستاذ هندسة التحكم الآلي بكلية الهندسة، جامعة القاهرة.
حاصل على بكالوريوس الهندسة، ثم الماجستير والدكتوراه من جامعات مصرية وأمريكية مرموقة.
يمثل نموذجًا للقيادة العلمية داخل الإدارة التنفيذية، ويتميز بفكر إداري قائم على التخطيط، والتحول الرقمي، وبناء نظم العمل المؤسسية، وربط التكنولوجيا بالخدمات الحكومية، وتحسين كفاءة الأداء داخل الجهاز الإداري.
—
حنان نور الدين – محافظ الوادي الجديد
تمثل نموذجًا للقيادة النسائية التنفيذية الحديثة.
شغلت منصب نائب المحافظ قبل التعيين، وحاصلة على ماجستير إدارة الأعمال، وخريجة برامج قيادية حكومية متقدمة.
تتبنى رؤية إدارية تعتمد على تمكين المجتمعات المحلية، والتنمية المستدامة، وبناء القيادات الشابة، وتحقيق التنمية المتوازنة في المحافظات الصحراوية والحدودية.
—
المهندس أيمن محمد إبراهيم عطية – محافظ الإسكندرية
حاصل على بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة الإسكندرية.
شغل مناصب قيادية في شركات وطنية كبرى، وله خبرة واسعة في إدارة المشروعات والبنية التحتية.
يركز في رؤيته على تطوير التخطيط العمراني، وإدارة المدن، وتحسين البنية التحتية، وربط التنمية الاقتصادية بالتطوير الحضري والخدمات الذكية.
—
اللواء إسماعيل كمال – محافظ جنوب سيناء
من القيادات ذات الخلفية الأمنية والعسكرية.
يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المناطق ذات الطبيعة الأمنية الخاصة.
يعتمد في منهجه الإداري على تحقيق الاستقرار، ودعم التنمية السياحية، وتأمين المشروعات القومية، وخلق بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، خاصة في المحافظات ذات البعد الاستراتيجي مثل جنوب سيناء.
—
رؤية عامة لحركة المحافظين 2026
تعكس هذه الحركة توجه الدولة نحو:
تجديد الدماء القيادية.
الدمج بين الخبرة الأمنية والعلمية والتنفيذية.
دعم الإدارة الحديثة والتحول الرقمي.
تعزيز التنمية المحلية المستدامة.
تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
بناء جهاز إداري قوي قائم على الكفاءة لا الأقدمية فقط.
وتؤكد هذه التعيينات أن الدولة المصرية تتجه إلى نموذج إداري حديث، يعتمد على القيادات المتخصصة، والخبرات المتنوعة، والقدرة على إدارة الأزمات، وتحقيق التنمية الشاملة، بما يخدم أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.