عاجل- الاتحاد الأوروبي يشارك في اجتماع مجلس السلام ويدعو إسرائيل للتراجع عن تسجيل الأراضي بالضفة

عاجل- الاتحاد الأوروبي يشارك في اجتماع مجلس السلام ويدعو إسرائيل للتراجع عن تسجيل الأراضي بالضفة

طلب الاتحاد الأوروبي إسرائيل، الإثنين، إلى التراجع عن إجراءاتها الجديدة الرامية إلى تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، منتقدا “تصعيدا جديدا” في المنطقة.

 

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني، إن القرار الإسرائيلي “يشكل تصعيدا جديدا… نذكّر بأن ضم (الضفة الغربية المحتلة) غير قانوني من منظار القانون الدولي. ندعو إسرائيل إلى العودة عن هذا القرار”.

 

إلى ذلك، صدرت إدانات فلسطينية وعربية لما وصفته بعض المنظمات الحقوقية بأنه “استيلاء ضخم على أراضي” الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من شأنه تسريع عملية ضمها، بعد بدء إسرائيل عملية تسجيل الأراضي وتسوية ملكيتها في أول خطوة من نوعها منذ عام 1967.

 

جاءت هذه الخطوة بعد أسبوع من إقرار إجراءات تسهل شراء المستوطنين للأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وتلغي قانونا قديما يحظر عليهم ذلك.

 

وتتضمن الإجراءات الجديدة التي أقرتها إسرائيل الأسبوع الماضي، نقل سلطة إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في أجزاء من المدن الفلسطينية، من بينها الخليل، من الهيئات البلدية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى إسرائيل.

 

وتأتي التحركات الإسرائيلية الأخيرة وسط تصاعد في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعرب عن معارضته ضم إسرائيل للضفة الغربية، قائلا إن الاستقرار في الأراضي الفلسطينية يساعد في الحفاظ على أمن إسرائيل.

 

إلا أن ترامب أحجم عن توجيه انتقاد مباشر للإجراءات الإسرائيلية الأخيرة رغم موجة الغضب الدولي المستمرة.

 

الاتحاد الأوروبي سيشارك في اجتماع “مجلس السلام” من دون الانضمام إليه رسميا

 

أعلنت بروكسل، الإثنين، أن مفوّضة أوروبية ستشارك في الاجتماع الاول هذا الأسبوع لـ”مجلس السلام” الذي شكّله ترامب من دون أن ينضمّ الاتحاد الأوروبي رسميا للهيئة.

 

ومن المقرر أن تسافر دوبرافكا سويتسا المفوّضة المعنية بشؤون المتوسط إلى واشنطن لحضور الاجتماع المقرّر الخميس، بغية إبراز الموقف الأوروبي بشأن الوضع في غزة.

 

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي غييوم ميرسييه، إن سويتسا “ستشارك في اجتماع مجلس السلام في إطار الجزء المخصّص لغزة”، مع التشديد على أن المفوضية الأوروبية ليست عضوا في المجلس.

 

وأنشئ “مجلس السلام” في بادئ الأمر لإنهاء الحرب في غزة، لكن ميثاقه يوكل إليه مهمّة أوسع بكثير تقضي بتسوية النزاعات المسلّحة في العالم.

 

ويسدّد الأعضاء الدائمون في “مجلس السلام” مليار دولار ليصبحوا أعضاء فيه، ما أثار مخاوف من أن تتحوّل الهيئة إلى نسخة “مدفوعة الرسوم” من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

وخلال إحاطة إعلامية الإثنين، قالت المفوضية الأوروبية إنه لا يزال لديها “عددا من الأسئلة” بشأن المجلس، لا سيّما في ما يخصّ “نطاق التطبيق” و”الحوكمة” و”مدى المواءمة مع ميثاق الأمم المتحدة”.