عاجل: 14 شهيدًا وأكثر من 40 جريحًا؛ جراء قصف طيران الاحتلال لعدد من المباني والأراضي في البقاع اللبناني.فيديو

عاجل: 14 شهيدًا وأكثر من 40 جريحًا؛ جراء قصف طيران الاحتلال لعدد من المباني والأراضي في البقاع اللبناني.فيديو

حدث في تصعيد إسرائيلي دموي مساء اليوم، ارتكبت إسرائيل مجزرة في شرق لبنان جراء سلسلة غارات استهدفت مباني سكنية في رياق (قضاء زحلة) وبدنايل وتمنين التحتا، إضافة إلى منطقة الشعرة في جرود بلدة النبي شيت، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى ودمار واسع في أحياء مأهولة، فيما تتواصل عمليات البحث ورفع الأنقاض مع وصول أشلاء إلى مستشفى رياق، ما يصعّب تحديد الحصيلة النهائية حتى الساعة، وسط أنباء عن سقوط عائلة كاملة في إحدى الغارات.

 

ووفق معلومات أولية، ارتفع عدد الضحايا الى 10 وأكثر من 30 جريحا ووصول أشلاء بشرية مجهولة الهوية الى المستشفيات.

لحظة وقوع الغارة في البقاع

 

وأفادت وسائل إعلام في البقاع أن المستهدف في الغارة على بلدة علي النهري شرقي لبنان هو القيادي في “حزب الله” حسين ياغي، وهو نجل النائب السابق محمد حسن ياغي المعروف باسمه الحركي “الحاج أبو سليم ياغي”.

 

ويُعد محمد حسن ياغي من الشخصيات السياسية البارزة في “حزب الله”، إذ شغل سابقاً منصب نائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة، كما يُعد من مؤسسي الحزب عام 1982 وتولّى مواقع قيادية عدة، من بينها المعاون التنفيذي للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن حسين ياغي كان يشغل أيضاً موقعاً تنفيذياً ضمن هيكلية الحزب، في إطار المهام التنظيمية المرتبطة بقيادة الأمانة العامة.

 

وتتداول معلومات عن أنّ من بين المستهدفين أيضاً محمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي، اللذين كانا مع ياغي داخل شقة في علي النهري، وربما استُهدف أيضاً عنصر من الحرس الثوري الإيراني في الغارة نفسها.

 

ورجّحت مصادر ميدانية ارتفاع عدد الضحايا نظراً إلى وقوع الأبنية ضمن أحياء سكنية مأهولة. وفي نداء عاجل، طلب مستشفى رياق التبرّع بالدم من جميع الفئات.

 

وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث ورفع الأنقاض في المواقع المستهدفة، في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء البقاع.

 

وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ سفينة حربية استهدفت مخيم عين الحلوة قبيل موعد الإفطار، ما أدّى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.