عاجل- لابيد يحمّل نتنياهو مسؤولية حرب 7 أكتوبر المأساوية
اجتمع الكنيست الإسرائيلية، الاثنين 23 فبراير 2026، جلسة طارئة بطلب من المعارضة وحصول 40 توقيعًا، لمناقشة موضوع فقدان السيطرة الأمنية داخل إسرائيل وخارج حدودها، وشارك في النقاش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس المعارضة يائير لابيد، إضافة إلى نواب آخرين.
ووفقًا لموقع ماكو العبري، أشاد نتنياهو بعلاقته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبقوة التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن إسرائيل لم تكن أقوى أبدًا من حيث الاستعدادات الأمنية والتعاون العسكري مع واشنطن.
الظروف المعقدة والصعبة
أضاف أن إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات في ظل الظروف المعقدة والصعبة، التي تواجهها، مشددًا على أن أي هجوم إيراني على الدولة سيُقابل برد غير مسبوق، داعيًا إلى توحيد الصف الداخلي والمجتمع الإسرائيلي.
ورد رئيس المعارضة يائير لابيد بقوة، مركّزًا على الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، واصفًا إياه بأنه الحدث المركزي الذي سيُحدد الإرث التاريخي لرئاسة نتنياهو.
وقال لابيد إن أي محاولات من نتنياهو لتغيير الصورة التاريخية أو استعراض إنجازاته الأخرى لن تنجح، مشددًا على أن المذبحة في 7 أكتوبر ستبقى الحدث الأبرز الذي سيُخلد في الذاكرة الوطنية.
عدم تحمل نتنياهو المسؤولية
أضاف لابيد أن عدم تحمل نتنياهو المسؤولية، ورفضه إنشاء لجنة تحقيق رسمية، وامتناعه عن تقديم اعتذار للشعب ولعائلات الضحايا، يعزز أثر الحدث التاريخي ويجعل من الصعب محو مسؤوليته التاريخية.
وختم بالقول إن الاعتراف بالمسؤولية والاعتذار هما الطريق الوحيد للحد من وصمة الحدث على إرثه السياسي.
الجلسة تعكس الانقسام الحاد بين الحكومة والمعارضة حول تقييم الأداء الأمني الإسرائيلي والأحداث الكارثية التي شهدتها البلاد، وسط ضغط شعبي وسياسي مستمر لمحاسبة القيادة على إخفاقات الأمن الداخلي والخارجي.