#إعادة فتح الحدود بين الكونغو الديمقراطية وبوروندي

#إعادة فتح الحدود بين الكونغو الديمقراطية وبوروندي

من جديد أاعادة فتح الحدود البرية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، الاثنين 23 فبراير 2026، بعد أكثر من شهرين من الإغلاق نتيجة هجوم جماعة M23 المسلحة، ما يمثل خطوة مهمة لاستئناف التبادل التجاري وعودة النازحين تدريجيًا.

 

ووفقًا لموقع راديو إفريقيا، يقع معبر كافيمفيرا على ضفاف شمال بحيرة تانجانيكا ويربط العاصمة الاقتصادية البوروندية بوجمبورا بمدينة أوفيرا في مقاطعة جنوب كيفو بالكونغو.

 

إغلاق مرتبط بهجوم حركة 23 مارس

 

أكد محافظ جنوب كيفو، جان-جاك بوروسي، أن الحدود أعيد فتحها صباح الاثنين، والأشخاص يعبرون، ومن جانبها، أكدت السلطات البوروندية استئناف الحركة، مشيرةً إلى عودة العديد من الكونغوليين إلى ديارهم.

 

تم إغلاق الحدود في ديسمبر بعد هجوم حركة 23 مارس، على أوفيرا، وهي جماعة مسلحة عادت للظهور عام 2021 وتسيطر على مساحات واسعة في شرق الكونغو، وتتهمها كينشاسا وبعض المراقبين الدوليين بتلقي دعم من رواندا.

 

وقد أعاد الهجوم إشعال التوترات الإقليمية، مما دفع بوروندي إلى نشر آلاف الجنود إلى جانب الجيش الكونغولي.

 

أهمية اقتصادية

 

يعد معبر كافيمفيرا محورًا رئيسيًا للتجارة بين البلدين. وخلال الإغلاق، استمر التبادل التجاري عبر بحيرة تانجانيكا. وتعد إعادة فتح المعبر بمثابة راحة للتجار والسكان المحليين الذين يعتمدون على التجارة الحدودية.

 

وأدى الهجوم إلى نزوح عشرات الآلاف من الكونغوليين إلى بوروندي، وفقًا للأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يسهل إعادة فتح الحدود عودة النازحين تدريجيًا، رغم أن بعض المعابر الأخرى على طول سهل روزيزي لا تزال مغلقة.

 

في منطقة شهدت ثلاثة عقود من الصراعات، يمثل إعادة فتح الحدود إشارة إلى تهدئة نسبية، إلا أن الوضع الأمني يظل هشًا ويعتمد بشكل كبير على التوازنات الإقليمية بين كينشاسا، كيغالي وبوجمبورا.