وسائل إعلام: واشنطن تدرس نشر قوات برية لدعم العمليات في إيران
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين أمريكيين يدرسون إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً، إلى جانب عناصر من مشاة البحرية (المارينز)، لدعم العمليات العسكرية في إيران، بما في ذلك احتمال السيطرة على جزيرة خرير، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، دون أن يُتخذ قرار رسمي حتى الآن.
وسائل إعلام: واشنطن تدرس نشر قوات برية لدعم العمليات في إيران
ووفق التقرير، أوضح مسؤولون دفاعيون أن هذه الخطط تعدّ ضمن إجراءات احترازية ، مشيرين إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والقيادة المركزية لم تصدر أي قرار رسمي بعد.
وتشمل الخطط المحتملة نشر نحو 3 آلاف جندي من قوة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً، لتنفيذ عمليات سريعة، مثل السيطرة على الجزيرة في حال منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإذن بذلك. كما يُدرس خيار آخر يتضمن إرسال نحو 2,500 جندي من الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية، المتجهة حالياً إلى المنطقة.
ويرجح مسؤولون أن تعتمد المرحلة الأولى على قوات المارينز لإعادة تأهيل مدرجات الجزيرة التي تضررت جراء الغارات الأميركية، قبل نقل تعزيزات ومعدات عبر طائرات C-130، على أن تنضم لاحقاً قوات الفرقة 82 لدعم العمليات. وأكد المسؤولون أن قوات المظليين تتميز بسرعة الانتشار لكنها تفتقر إلى المعدات الثقيلة، بينما توفر قوات المارينز القدرة الأولية على السيطرة قبل أن تتولى قوات أكبر مهام الاستقرار.
وفي إطار الاستعدادات، ألغى الجيش الأميركي مطلع مارس مشاركة مقر قيادة الفرقة في تدريب عسكري، لضمان جاهزيته لأي قرار محتمل بنشر القوات في الشرق الأوسط.
وكانت قوة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة 82 قد نُشرت عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك إلى الشرق الأوسط في يناير 2020 بعد الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد، وإلى أفغانستان في أغسطس 2021 لعمليات الإجلاء، وإلى أوروبا الشرقية في 2022 لدعم العمليات في أوكرانيا.