عاجل- الحوثيون يعلنون الموجة الثانية من الهجمات على #إسرائيل.
في تطور لافت، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن المتحالفة مع إيران، السبت 28 مارس 2026، تنفيذ هجوم ثانٍ على إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، في تصعيد يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
وفي بيان مصور، عبر منصة إكس، أكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، عزم الجماعة مواصلة عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة، مشددًا على أن وتيرة الهجمات مرشحة للتصاعد في ظل تطورات الصراع الدائر.
تداعيات إقليمية
فاقم دخول الحوثيين على خط المواجهة من حدة التوترات في المنطقة، خاصة مع قدرتهم على استهداف مواقع بعيدة وتعطيل خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومحيط شبه الجزيرة العربية، كما حدث سابقًا دعمًا لحركة حماس عقب هجمات السابع من أكتوبر 2023.
في المقابل، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أن إسرائيل كانت مستعدة منذ بدء عملياتها ضد إيران لاحتمال إطلاق صواريخ من اليمن، معتبرًا أن توقيت انخراط الحوثيين يعكس ضغوطًا وتحديات واجهتها الجماعة مؤخرًا، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
تهديد إسرائيلي
في سياق الرد، وصف المسؤول الإسرائيلي الهجمات الحوثية بأنها مجرد تشتيت للانتباه ، مؤكدًا أن تل أبيب ستواصل ضرب أهداف داخل إيران بكل قوة، وأنها ستحدد توقيت وطبيعة الرد على الحوثيين وفق حساباتها العسكرية، مع تعهد بأن يدفعوا الثمن .
كما شدد على أن الصواريخ التي أُطلقت نحو المنطقة الجنوبية لم تُثر قلق القيادة الإسرائيلية، معتبرًا أنها محاولة محدودة التأثير، ولا تعكس تحولًا حقيقيًا في موازين المواجهة الحالية.
تفاصيل الهجوم
ميدانيًا، أوضح الجيش الإسرائيلي أن الحوثيين أطلقوا صاروخًا باليستيًا إلى جانب صاروخ كروز، مشيرًا إلى نجاح الدفاعات في اعتراض الأخير دون تسجيل أي اختراقات مؤثرة أو أضرار كبيرة على الأرض.
وأضاف أن صفارات الإنذار لم تُفعّل خلال الهجوم، وذلك وفق السياسة المعتمدة في التعامل مع التهديدات المحدودة، في مؤشر على تقييم أمني بأن مستوى الخطر لم يصل إلى حد استدعاء إجراءات أوسع.
موقف الحوثيين
من جانبهم، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية الجماعة الكاملة عن الهجمات، مؤكدًا استمرار المشاركة في القتال إلى جانب إيران وحلفائها في مختلف الجبهات.
واختتم سريع تصريحاته بالتأكيد على أن تدخل الحوثيين سيستمر حتى تحقيق أهداف الحرب ، في إشارة واضحة إلى احتمالات توسع المواجهة وفتح جبهات إضافية قد تعيد رسم خريطة الصراع في المنطقة.