عاجل- إطلاق نار ومداهمة بالجيزة.. إحباط مخطط إرهابي يهدد أمن الدولة.. فيديو
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، عن إحباط مخطط إرهابي خطير نفذته عناصر من حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، كان يهدف إلى الإضرار بمقدرات الدولة، بما في ذلك محاولة استهداف الطائرة الرئاسية .
إطلاق نار ومداهمة بالجيزة.. إحباط مخطط إرهابي يهدد أمن الدولة..
https://fb.watch/G93Fm_XbyQ/
وتأتي هذه العملية؛ في إطار الجهود الأمنية المكثفة التي تبذلها أجهزة وزارة الداخلية لملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء على أي محاولات تستهدف الأمن القومي والاستقرار العام للبلاد.
خلفية الحادث تعد حركة حسم إحدى التنظيمات الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، وقد تورطت في عدة عمليات عدائية خلال السنوات الماضية، واستهدفت في مراحل سابقة مؤسسات الدولة وأمن الوطن.
ويعرف عن الحركة تمسكها بتنفيذ أعمال عدائية ضد الدولة؛ بعد فشل محاولاتها السابقة، حيث كان التخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية في يوليو الماضي باستخدام صواريخ محمولة على الكتف من طراز سام 7 ، واحدًا من أبرز محاولاتها الفاشلة.
تفاصيل العملية الأمنية وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الداخلية أن جهود ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية أسفرت عن سقوط عنصرين من الحركة في تبادل لإطلاق النار، عقب مداهمة مقر اختبائهما في محافظة الجيزة.
وأشارت إلى أن تبادل إطلاق النار أسفر عن وفاة أحد المواطنين وإصابة أحد ضباط الشرطة في أثناء تنفيذ العملية.
وأكد البيان القبض على الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، قائد حركة حسم الإرهابية، والذي سبق أن صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية.
ويُتهم علي عبد الونيس بالتخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية، ضمن سلسلة محاولات لإحياء نشاط الحركة العدائي ضد الدولة.
محاولة استهداف الطائرة الرئاسية وبحسب تفاصيل صادرة عن وزارة الداخلية، فقد كشفت التحقيقات عن خطة محكمة أعدتها قيادات حركة حسم لاستهداف الطائرة الرئاسية في يوليو الماضي، باستخدام صواريخ محمولة على الكتف من طراز سام 7 ، وتمكنت الأجهزة الأمنية من إفشال العملية قبل تنفيذها، مؤكدة أن تلك المخططات كانت تهدد سلامة الطائرة الرئاسية وأمن الدولة القومي.
جهود وزارة الداخلية وملاحقة الإرهابيين تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة؛ لملاحقة العناصر الإرهابية والقضاء على أي تهديدات محتملة للأمن القومي.
وأكدت الوزارة أن العملية الأخيرة تأتي ضمن سلسلة عمليات استباقية استهدفت تعطيل نشاط حركة حسم الإرهابية، وتفكيك الشبكات المرتبطة بها، ومنعها من تنفيذ أي أعمال عدائية قد تؤثر على مقدرات الدولة وسلامة المواطنين.
وتؤكد الأجهزة الأمنية في مصر استمرارها في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله، وضمان حماية الدولة ومؤسساتها الحيوية، وملاحقة كل من تسول له نفسه استهداف أمن الوطن.
وتعد هذه العملية الأمنية الأخيرة مثالًا واضحًا على يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط المخططات الإرهابية قبل تنفيذها، بما يحفظ أمن المواطنين وسلامة مقدرات الدولة.
ومن جهته، قال الباحث السياسي الدكتور أحمد العناني، إن الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية تُعد محل تقدير كبير، خاصة في ما يتعلق بتعقب والقضاء على ما تبقى من البؤر الإرهابية، وعلى رأسها حركتا حسم و لواء الثورة ، المصنفتان كتنظيمين إرهابيين داخل مصر، وكذلك من قبل عدد من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا.
وأضاف العناني، في تصريحات صحفية ، أن التعامل مع هذه التنظيمات يتم وفقًا لأحكام القانون المصري؛ باعتبار ذلك ضرورة للحفاظ على الأمن القومي وضمان استقرار الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن هذه الضربات تمثل رسالة قوية تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على مواجهة أي تهديد.
وأشار العناني إلى أن هذه العمليات تمثل ضربة موجعة لجماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، خاصة القيادات الهاربة في الخارج، ومن بينهم يحيى موسى، الذي يُتهم بإدارة بعض هذه التحركات.
وأكد أن استمرار ملاحقة هذه العناصر يعكس إصرار الدولة على اجتثاث جذور الإرهاب وعدم التهاون مع أي محاولات للمساس بأمن البلاد.
وأشار إلى أن مصر حققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، لا سيما منذ إطلاق العملية الشاملة لمكافحة الإرهاب في سيناء عام 2017، والتي أسهمت في القضاء على معظم البؤر الإرهابية داخل البلاد، مع استمرار الجهود لملاحقة ما تبقى من عناصر في الخارج.
وشدد على أن الدولة المصرية لن تترك أي عناصر متورطة في أعمال عنف دون محاسبة، وأن حماية أمن واستقرار البلاد تظل أولوية قصوى.