عاجل- طرح دواء جديد عن طريق الفم يغير خارطة علاج السمنة والسكري لعقود

عاجل- طرح دواء جديد عن طريق الفم يغير خارطة علاج السمنة والسكري لعقود

أكد العالم المصري الكبير الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر، عن تطور جديد قد يُحدث نقلة نوعية في علاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني، مشيرًا إلى موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء فموي جديد يُدعى Foundayo، يحتوي على المادة الفعالة Orforglipron، والتي تنتمي إلى نفس فئة أدوية GLP-1 مثل Ozempic وMounjaro وWegovy.

 

وأوضح خلال منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا الدواء يُعد طفرة حقيقية، كونه أول علاج من هذه الفئة يعتمد على جزيئات كيميائية صغيرة وليس على البروتينات، ما يجعله سهل الامتصاص عن طريق الفم دون تعقيدات، ويمكن إنتاجه بكميات كبيرة وبتكلفة أقل، مقارنة بالأدوية الحالية التي تُعطى عن طريق الحقن أو تتطلب شروطًا خاصة عند تناولها.

 

سهل الامتصاص وتكلفته ضئيلة

 

وأشار إلى أن الأدوية التقليدية من نفس الفئة تحتاج إلى جرعات مرتفعة ومكونات إضافية لتحسين امتصاصها، كما يجب تناولها في توقيتات محددة بعيدًا عن الطعام، فضلًا عن ارتفاع تكلفتها وصعوبة إنتاجها بكميات كافية، وهو ما يتجاوزه الدواء الجديد بفضل تقنيته الحديثة.

 

وتوقع حمدي أن يتم مستقبلاً دمج هذا العقار مع أدوية أخرى لعلاج السكري في قرص واحد، كما يمكن استخدامه للحفاظ على الوزن أو لفترات قصيرة لضبطه، خاصة أن آثاره الجانبية مثل الغثيان تختفي سريعًا خلال 24 ساعة من التوقف، على عكس الأدوية المحقونة التي قد تستمر آثارها لعدة أيام.

 

يسفاهم في خفض الوزن 10%

 

وأضاف أن الدواء مصرح به حاليًا لعلاج السمنة فقط، إلى جانب الحمية الغذائية وممارسة الرياضة وتحت إشراف طبي، حيث يساهم في خفض الوزن بنحو 10% خلال عام، مع توقعات بالحصول على موافقة قريبة لاستخدامه في علاج السكري من النوع الثاني.

 

وتابع؛ التطور يفتح الباب أمام جيل جديد من الأدوية الفعالة ومنخفضة التكلفة لعلاج السمنة والسكري، بما يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين جودة حياة المرضى.