الدقهليه..أب يحمل كفنه على يديه ويسير بشوارع.. ولادي خدوا أرضي ورموني.

الدقهليه..أب يحمل كفنه على يديه ويسير بشوارع.. ولادي خدوا أرضي ورموني.

هل هو جحود ام تتدخل في شرع الله!!

لا وصيه لوارث!!

​حيث أنه من الشرع أن تقسم التركيه بعد الوفاة!

لان الله وحده من يرث الأرض و من عليها.

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لرجل مسن يحمل كفنه على يديه، ويصرخ بأعلى صوته مؤكدا أنه تعرض للضرب والطرد على يد أحد أبنائه مرددا: «يا رب يا رب ماليش غيرك.. كفني على إيدي.. يا رب موتوني».

تحت أشعة الشمس الحارقة يسير عبد الله الحديدي، 80 عامًا، على غير هدى حاملاً كفنه مناجيا ربه، أن يرحمه من ظلم أبنائه له بحسب قوله: «عيالي هددوني بالقتل واشتريت كفني وماشي ماليش لا إنت يا رب، بناشد أهل الخير يحطوني في دار مسنين».

وبحسب ما تم تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي، فإن «عبد الله»، قضى 60 عاماً في العمل بين مصر والخارج، وقرر أن يوزع تركته التي وصلت إلى 7 أفدنة من الأرض و3 سيارات مخصصة لحمل البضائع «تريلات»، على أبنائه الـ6 لينعموا في خيره وهو على قيد الحياة، وبعد حصول كل ابن فيهم على حقه مع ترك الحيازة باسم والدهم، حدث ما لم يكن في الحسبان، وهو استيلاء اثنين من أبنائه على التركة دون الآخرين: «أنا اتبهدلت على كبر، أربعة من عيالي سافروا الأردن والـ2 الصغيرين طمعانين في أرض اخواتهم، عشان كده طردوا مراتي من أربع أيام، وأنا سبت بيتي وقاعد عند أخويا بعد ما ابني اشترى سلاح وهددني بيه».

دار رعاية تبحث عن «عم عبدالله»

أوضح علاء النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة بداية جديدة لرعاية كبار السن وضعاف البنية، وقائد فريق الإنقاذ بالدقهلية، أن هناك فريق عمل من الشئون الاجتماعية يبحث في أمر عم عبدالله، العجوز الذي ظهر في الفيديو المتداول حاملا كفنه على يديه، وقال إنه بعد البحث تبين عكس ما ظهر في الفيديو: «سألنا أهل البلد قالوا إن عم عبدالله طبعه قاسي على عياله، وعنده بيتين ومش قاعد في الشارع زي ما بيقول، بس إحنا لسه موصلناش للراجل نفسه».

وأكد «علاء» أنه في حالة الوصول للعجوز والتأكد من صدق ادعائه، سيتم إيداعه للدار وتوفير الرعاية المناسبة له مع الاستفادة من كافة الخدمات والأنشطة التي تقدمها الدار ومنها رحلات ترفيهية للتحسين من حالة النزلاء النفسية.