أحذر انت مراقب:8 أشياء في منزلك يمكنها التجسس عليك

أحذر انت مراقب:8 أشياء في منزلك يمكنها التجسس عليك

لا ندري إن كانت مفيدة بقدر ماهي ضارة!!

و في الوقت الحالي، وفي ظل وجود العديد من القنوات التي تصل من خلالها إلى عالم الإنترنت، أصبح الأمر أسهل من ذي قبل بالنسبة للمخترقين حتى يتمكنوا من الوصول إلى ما يريدونه من معلومات.

وفيما يلي سنذكر لكم 8 قنوات نصل من خلالها إلى الشبكة العنكبوتية، وقد تكون سببًا رئيسيًا في وصول المخترقين والسماح لهم بالتجسس على معلوماتك. 

 

جهاز الحاسوب المحمول (اللابتوب)

 

في العام 2014، ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي والأجهزة الأمنية في العديد من الدول على عدد كبير من المخترقين الذين كانوا يستخدمون برامج مخصصة للتجسس يمكن لبعضها تفعيل الكاميرا في الحاسوب المحمول وبالتالي التجسس على مالكه.

وأصاب برنامج التجسس هذا ما يقارب النصف مليون جهاز، مما يعني أنه على الأقل واحد من هؤلاء المخترقين قد قام بابتزاز ضحاياه.

 

 

التلفاز الذكي (Smart TV)

 

في عام 2012، كشفت شركة (ReVuln) المختصة بالبحوث الأمنية أن هناك ثغرة في تلفاز سامسونج الذكي تفتح الباب للمخترقين للوصول إلى أي ملفات موجودة على أي (USB) موصولة بالتلفاز، بالإضافة إلى تحكم كامل في مشاهدة وتعديل أي شيء على التلفاز نفسه.

ونظرًا إلى أن شركة سامسونج لديها خاصية التعرف على الوجه والتسجيلات الصوتية في تلفازها الذكي، حذر الخبراء من ذلك وأعربوا عن خوفهم من التلفاز ومن المخترقين، والسبب أنه يمكن لهذه التقنية أن تتحول لتسجيل يتم سرقته من البعض ويتحول الأمر إلى ابتزاز في النهاية.

 

 

الهاتف المحمول

 

مستخدمي أجهزة الأندرويد بإمكانهم طرح أسئلتهم على المساعد الافتراضي في الهاتف، ليقوم غوغل بالبحث والإجابة على هذه الأسئلة، ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن غوغل يحتفظ بقائمة بكل هذه الأسئلة الخاصة بالمستخدم بغض النظر كانت محرجة أو عادية، ويقوم بأرشفتها والاحتفاظ بها في السجلات الصوتية مع عنوان يوضح ما تم قوله.

وما سبق يعني أن هذه الأمور قد تكون محرجة في حال قراءتها ولحسن الحظ يمكن حذفها، ولكن المفاجأة هنا أن بعض التسجيلات قد تكون باسمك وأنت لم تكن تعلم أنك تقوم بتسجيلها، حيث ذكرت صحيفة “ذا صن” أنه من السهل على الهواتف أن تبدأ في المحادثة بالخطأ مع نظام غوغل الصوتي وبالتالي هذا يعني أنه سيتم البحث عن إجابة للسؤال وسيستغرق لأمر 10 دقائق من التسجيل بينما المستخدم غير مدرك أساسًا بذلك.

 

 

أجهزة الصوت (Voice Assistants)

 

دائمًا ما تبقى هذه الأجهزة التي توضع في المنزل في حالة استعداد لسماع أي شيء من حولها، حيث أنه يتم تنشيطها أو تشغيلها من خلال قول “Ok Google”، ولكن حتى تتمكن أجهزة الصوت هذه من التعرف على هذه التنبيهات تحتاج إلى سماع كل ما تقوله قبل ذلك.

وعلى الرغم من أنه لم تسجل أي حالة اختراق من خلال هذه الأجهزة، إلّا أن بعض المستخدمون يفضلون الابتعاد عن هذه التكنولوجيا، وفي نفس الوقت يمكن كتم الصوت فيها ولكن ذلك يجعلها غير مجدية وليست ذات فائدة إلى حين إعادة تفعيل الصوت مرة أخرى.

 

 

الأجهزة الطبية (Health Devices)

 

في عام 2016، كشف محلل في الاستخبارات كان يعاني من داء السكري أنه وجد طريقة للتحكم في نسبة الأنسولين التي يتم ضخها للمريض عن طريق جهاز طبي، وأوضح أن ذلك يمكن عمله من مسافة نصف ميل، وبالتالي إمكانية ضبط الأنسولين بطريقة تؤدي لقتل الضحية.

 

 

كاميرات المراقبة (Security Cameras)

 

من أغرب المفارقات، أن الكاميرة التي وظيفتها الحفاظ على أمن منزلك قد تكون مدخلًا للتجسس عليك من قبل المخترقين، حيث كشف باحث في شركة (Sophos) عن مقطع فيديو يظهر برنامجًا يمكنه تخمين كلمة مرور هذه الكاميرات الأمنية في أقل من دقيقة، وليس ذلك فحسب، فمن الممكن أن يكون للمخترق تحكم كامل في الكاميرات.

وأشار الباحث أن معظم الأشخاص لا يغيرون كلمات المرور الخاصة بهم، وبالتالي يسمح هذا لأي متسلل أن يتجسس بكل سهولة، لذا يجب استخدام كلمة مرور قوية إلى جانب تغييرها بين الحين والآخر لتجنب أي اختراق محتمل.

 

 

 

أجهزة تنظيم الحرارة (Thermostat)

 

أتاحت أدوات التحكم في درجة الحرارة التي تكون متصلة بالانترنت فرصة لدخول المخترقين، حيث أن باحثو الأمن وجدوا طريقة للتسلل إلى منظمات الحرارة الذكية المتصلة بشبكة الإنترنت وقاموا بقفل أجهزة التحكم بها.

 

 

الثلاجة، غسالة الصحون، وآلة صنع القهوة

 

مع تطور التكنولوجيا واتصالها بالانترنت في الوقت الحالي، ومن باب تسهيل الحياة على سبيل المثال، تتعقب الثلاجات الحديثة الجدول الغذائي الخاص بعائلتك وتطلق تنبيهًا عن نفاذ بعض أنواع الطعام ولكن في نفس الوقت يفتح هذا المجال للبعض للوصول إليك واختراقك.

في عام 2012، ناقش ديفيد بترايوس مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقت إمكانية اختراق الأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت بهدف التجسس على أصحابها ونسبة خطورتها على المجتمع في المستقبل القريب.