#ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة لهجوم 7 أكتوبر
أعلن ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي أنه رصد، قبل ساعات من هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر، تحركات غير اعتيادية في مواقع تابعة للحركة داخل قطاع غزة، إلا أن التقدير السائد في المستويات العليا اعتبرها مجرد تدريب ، بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الخميس 1 يناير 2026.
وقال الضابط، وهو برتبة رائد ويعمل مشغّل طائرات مسيّرة عن بُعد، إنه كان في الخدمة خلال الساعات الحرجة التي سبقت الهجوم، موضحاً أنه أبلغ قيادته بوجود تحركات في نقاط طوارئ لحماس داخل مدينة غزة، ونشاط لأشخاص ومركبات، لكن هذه المعطيات لم تُربط حينها بسيناريو هجوم واسع، وأضاف، وفق الصحيفة، أن محدودية زاوية الرؤية الجوية وعدم توفر صورة استخبارية شاملة حالا دون إدراك حجم ما كان يجري على الأرض.
من استطلاع إلى تنفيذ ضربات جوية
بحسب يديعوت أحرونوت ، تحوّلت مهمة الضابط خلال أقل من ساعة من جمع المعلومات إلى تنفيذ ضربات جوية، مع بدء تسلل أعداد كبيرة من المسلحين إلى مناطق غلاف غزة، وأشار إلى أن الهجوم باغت طواقم التشغيل نفسها، بعدما سقطت صواريخ قرب مركز التحكم الذي كان يعمل فيه، في وقت كانت فيه وحدته مهيأة أساساً لمهام الاستطلاع لا الهجوم.
ويأتي نشر هذه الشهادة في سياق تحقيقات داخلية يجريها الجيش الإسرائيلي حول الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وفي ظل جدل داخلي واسع بشأن أداء سلاح الجو ودوره في الساعات الأولى للهجوم، وهي اتهامات نفى الضابط صحتها، مؤكداً، بحسب الصحيفة، أن القوات لم تتخلَّ عن السكان رغم حالة الفوضى التي سادت في الميدان.