عاجل- بيان أوروبي ثلاثي يدين مقتل متظاهرين في #إيران.

عاجل- بيان أوروبي ثلاثي يدين مقتل متظاهرين في #إيران.

ندد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك صدر عن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة 9 يناير 2026، بمقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات الجارية في إيران، مطالبين السلطات الإيرانية بضبط النفس ووقف اللجوء إلى العنف.

 

وأكد البيان أن السلطات في طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية مواطنيها، داعيًا إلى ضمان حرية التعبير وحق التجمع السلمي، بما يتيح للمتظاهرين التعبير عن مطالبهم دون خوف من الانتقام أو القمع، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.

 

عزلة وتصعيد

 

في موازاة ذلك، انقطعت إيران إلى حد كبير عن العالم الخارجي، بعدما أوقفت السلطات خدمات الإنترنت في محاولة للحد من اتساع رقعة الاحتجاجات.

 

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة أبنية ومركبات تشتعل فيها النيران، خلال تظاهرات مناهضة للحكومة خرجت إلى الشوارع في عدد من المدن الإيرانية.

 

ضحايا واشتباكات

 

وثقت منظمات حقوقية عشرات الوفيات بين المتظاهرين خلال نحو أسبوعين من الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.

 

وفي حين بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي مشاهد للاشتباكات والحرائق، أفادت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية بمقتل عدد من أفراد الشرطة خلال الليل.

 

موقف متشدد

 

في المقابل، تعهد المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب بثه التلفزيون، بعدم التراجع، متهمًا المحتجين بالتحرك نيابة عن جماعات معارضة في الخارج والولايات المتحدة.

 

كما هدد مدعٍ عام بتنفيذ أحكام إعدام بحق من يشارك في أعمال تخريب أو اشتباكات مع قوات الأمن، في تصعيد لافت في لهجة السلطات.

 

سياق اقتصادي ضاغط

 

رغم أن هذه الاضطرابات لم تحشد شرائح واسعة من المجتمع كما فعلت موجات احتجاج سابقة، فإن السلطات تبدو أكثر ضعفًا في ظل الوضع الاقتصادي المتردي وتداعيات حرب العام الماضي مع إسرائيل والولايات المتحدة.

 

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في الأساس لأسباب اقتصادية، بعدما فقد الريال الإيراني نحو نصف قيمته أمام الدولار خلال العام الماضي، وتجاوز معدل التضخم 40 بالمئة في ديسمبر.

 

حصيلة حقوقية

 

مع اتساع رقعة الغضب الشعبي، تطورت التظاهرات لاحقًا لتشمل هتافات وشعارات مباشرة ضد السلطات الحاكمة.

 

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية هرانا ، الجمعة، إنها وثقت مقتل 62 شخصًا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر، بينهم 48 متظاهرًا و14 من أفراد قوات الأمن.