تقرير:معتقل #داعش المحاصر #الأقطان بين التهديد والحماية..بـ #سوريا
حدث في سجن الأقطان في مدينة الرقة، الذي يضم معتقلين من تنظيم داعش، تصعيداً أمنياً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت قوات سوريا الديمقراطية بأن السجن تعرّض لمحاولات هجوم باستخدام طائرات مسيّرة وأسلحة ثقيلة من جهات مسلحة، وسط إجراءات أمنية مشددة لمنع أي خرق قد يهدد سلامة المعتقلين أو استقرار المدينة والمنطقة المحيطة.
تسليم السجن
ذكرت وسائل إعلام روسية الاثنين 19 يناير 2026 أن الاشتباكات تجري بين عناصر من الجيش السوري وعناصر من قسد رفضوا تسليم السجن إلى السلطات السورية.
أكدت القوات أنها تتخذ جميع الإجراءات العسكرية والأمنية الضرورية لحماية السجن، مع التركيز على تأمين المعتقلين ومنع أي محاولات للهروب أو الاقتراب غير المصرح به من المنشأة. كما حذّرت من أن أي تداعيات قد تنجم عن هذه الهجمات تقع على مسؤولية الجهات المهاجمة.
سجن الأقطان
يُعد سجن الأقطان أحد أبرز المنشآت الأمنية في الرقة، حيث يُحتجز فيه عدد من معتقلي داعش الذين يُعتبرون من العناصر الخطرة على الأمن المحلي والإقليمي. ويشكّل السجن جزءاً من شبكة من المواقع الأمنية داخل المدينة، تشمل الفرقة 17، قيادة الأساييش، سجن الأحداث، مبنى الشبيبة، المشفى العسكري، والمساكن الشبابية.
على الرغم من وقف إطلاق النار في مناطق مثل عين عيسى والشدادة والرقة، شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً في محيط السجن، حيث لوحظت اشتباكات محدودة بين قوات مختلفة تحاول الاقتراب من محيط المنشأة. وأكدت قسد أن مستوى التهديد يتصاعد بشكل كبير.
تعزيز الإجراءات الأمنية
في هذا السياق، بدأت وحدات من وزارة الداخلية السورية استعداداتها للدخول إلى مدينة الرقة، تمهيداً لتنفيذ الانتشار المنظم في أحياء المدينة، ضمن إطار تعزيز السيطرة الأمنية على نقاط التماس بريفَي الرقة ودير الزور.
كما قامت قسد بتكثيف الإجراءات الأمنية حول السجن، مع نشر فرق إضافية لمراقبة محيط المنشأة ومتابعة أي تحركات مشبوهة قد تهدد سلامة المعتقلين.
أهمية سجن الأقطان
يُعد سجن الأقطان من أبرز المنشآت التي تمنع عودة عناصر داعش إلى النشاط، كما يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الاستقرار في الرقة والمناطق المجاورة. كما أن إجراءات الحماية المشددة للسجن والمواقع المرتبطة به تعتبر حاسمة لمنع أي تصعيد أمني أو محاولة استغلال الهجمات لتفكيك السيطرة على المدينة.
ويستمر القلق الأمني من أي خلل محتمل، حيث يبقى السجن محوراً حساساً على الصعيد الأمني والعسكري، فيما تبذل الجهات المسؤولة جهوداً مستمرة للحفاظ على السيطرة الكاملة ومنع أي تهديدات قد تؤثر على المعتقلين أو المنطقة.