#ملفات_إبستين تُحرج #العائلة_الملكية_ببريطانيا.. رسالة إلكترونية من #الأمير_أندرو #للملياردير_المدان: أريد أن أكون #حيوانك_الأليف
#ملفات_إبستين تُحرج #العائلة_الملكية_ببريطانيا.. رسالة إلكترونية من #الأمير_أندرو #للملياردير_المدان: أريد أن أكون #حيوانك_الأليف
أفادت رسالة إلكترونية جديدة من الملفات المفرج عنها مؤخرًا من وثائق جيفري إبستين، أن أندرو ماونتباتن-ويندسور، الأمير البريطاني السابق، قال للممول المدان إنه يرغب في أن يكون حيوانه الأليف، في مراسلة محرجة تعود إلى أغسطس 2010.
تسريبات جيفري إبستين الجديدة
وبحسب ما نقلته صحيفة التايمز، وردت العبارة في رسالة أرسلها أندرو إلى إبستين خلال مناقشة صفقة أعمال غير محددة في لندن.
ويأتي ذلك عقب أحدث الإفراجات عن وثائق وزارة العدل الأمريكية، التي ألحقت مزيدًا من الإحراج بعضو العائلة المالكة السابق، في وقت تشير فيه مصادر إلى تزايد الضغوط عليه للتعاون مع المحققين الذين يحققون في جرائم إبستين.
وامتنع قصر باكنجهام حتى الآن عن التعليق على هذه revelations، بينما قال مطلعون على شؤون العائلة المالكة لصحيفة ديلي ميل إن الإدلاء بالشهادة أصبح مسألة تخص أندرو.
تطورات بارزة في ملف إبستين
من جانبه، قال الأمير إدوارد دوق إدنبرة، إن الأهم في تداعيات قضية إبستين هو تذكر الضحايا، وذلك خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي.
وأضاف أن التركيز يجب أن ينصب دائمًا على من هم الضحايا الحقيقيون في هذه القضية.
قلق داخل بريطانيا من تداعيات القضية على العائلة المالكة
وأعرب مئات القراء عن قلقهم من تأثير الفضائح المتتالية المرتبطة بملفات إبستين على مستقبل العائلة المالكة البريطانية، معتبرين أن ما يُكشف يعكس مستويات غير مسبوقة من الانحطاط داخل النخب.
وهيمنت فضيحة إبستين على الأجندة السياسية في وستمنستر، حيث طالب نواب بتجريد بيتر ماندلسون من لقبه في مجلس اللوردات، على خلفية رسائل إلكترونية أرسلها إلى إبستين، في حين تتصاعد الدعوات لإجراء تحقيق عام شامل.
آل كلينتون يوافقون على الإدلاء بشهادتهم أمام الكونجرس
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون موافقتهما على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب، في إطار التحقيقات المتعلقة بجيفري إبستين، بعد تراجعهما عن رفض سابق للاستدعاءات.
ضحية لإبستين أنجبت طفلة وانتُزعت منها بعد عشر دقائق
كشفت وثائق جديدة أن إحدى ضحايا جيفري إبستين أنجبت طفلة تم انتزاعها منها بعد عشر دقائق فقط من الولادة، وتشير مذكرات الضحية، التي كانت تبلغ 16 أو 17 عامًا آنذاك، إلى أن إبستين كان يسعى إلى إنشاء مجموعة جينية متفوقة، وهو ما شبّهته الضحية بالفكر النازي.
ووصف السياسي البريطاني بيتر ماندلسون جيفري إبستين بأنه متلاعب محترف ووحش، في أول تصريح له منذ نشر ملايين الوثائق، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بالجوانب الإجرامية لحياته.
وأظهرت لقطات مصورة جديدة، نُشرت ضمن الوثائق، إبستين وهو يضحك ويطارد شابات داخل مطبخ منزله في جزيرته الخاصة بالكاريبي، في مشاهد وُصفت بالمقلقة.