عاجل- تقرير يكشف حلم جيفري إبستين المظلم بنشر جيناته لخلق عرق بشري متفوق

عاجل- تقرير يكشف حلم جيفري إبستين المظلم بنشر جيناته لخلق عرق بشري متفوق

التسريبات التي ارتكبت العالم والتي لم تقتصر جرائم رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين على الاتهامات المتعلقة بالاتجار الجنسي واستغلال القاصرات، بل كشفت تقارير موثقة عن هوس أكثر خطورة، تمثل في سعيه إلى نشر حمضه النووي على نطاق واسع بهدف ما وصفه بـ تحسين الجنس البشري.

 تقرير يكشف حلم جيفري إبستين المظلم بنشر جيناته لخلق عرق بشري متفوق

بحسب تحقيق نشرته صحيفة نيويورك تايمز عام 2019، وأعادت ملفات وزارة العدل الأمريكية الضوء عليه ضمن الوثائق التي كُشف عنها في يناير 2026، كان إبستين يطمح إلى استخدام مزرعته الشاسعة في ولاية نيو مكسيكو كمركز لتنفيذ خطة تقوم على تلقيح نساء بسائله المنوي، بهدف زرع جيناته في أجيال بشرية جديدة.

 

والتقارير أوضحت أن إبستين كان مفتونًا بما يُعرف بـ«الترانسهومانية» (Transhumanism)، وهي أفكار تدعو إلى تحسين القدرات البشرية باستخدام الهندسة الوراثية والتكنولوجيا المتقدمة. ويرى منتقدو هذا التيار أنه يمثل نسخة حديثة من أفكار تحسين النسل (Eugenics) التي ارتبطت تاريخيًا بانتهاكات أخلاقية جسيمة.

 تقرير يكشف حلم جيفري إبستين المظلم بنشر جيناته لخلق عرق بشري متفوق

ونقل التحقيق عن أربعة أشخاص مطلعين على تفكير إبستين أنه كان يتحدث صراحة عن هذا المشروع أمام علماء ورجال أعمال، رغم عدم وجود دليل قاطع على تنفيذ الخطة فعليًا.

 

والتحقيق كشف أيضًا أن إبستين نجح، عبر ثروته وعلاقاته، في التغلغل داخل أوساط علمية مرموقة، حيث أحاط نفسه بعدد من أبرز العلماء في مجالات الفيزياء والأحياء والأعصاب، بعضهم حاصل على جائزة نوبل أو مرتبط بجامعات كبرى مثل هارفارد ومعهد MIT.

 

وكان إبستين يقدم تمويلًا سخيًا لمشروعات بحثية ومؤتمرات علمية، ما دفع بعض العلماء بحسب اعترافاتهم إلى تجاهل أو التقليل من خطورة الاتهامات الموجهة إليه في ذلك الوقت.

 

ورغم الصورة التي حاول إبستين تصديرها عن نفسه كمفكر مهتم بمستقبل البشرية، وصفه عدد من الأكاديميين لاحقًا بأنه كان يفتقر إلى العمق العلمي الحقيقي، ويعتمد على الانبهار السطحي والعلاقات الشخصية للتأثير في محيطه.

 

وأكدت التقارير أن هذه الرؤية، حتى وإن لم تُنفذ، تكشف جانبًا شديد الخطورة من شخصية جمعت بين الجرائم الجنسية وهوس إعادة تشكيل الإنسان خارج أي إطار أخلاقي أو إنساني.