إجراءات حكومية متوقعة لمواجهة انتشار جدرى القرود.

إجراءات حكومية متوقعة لمواجهة انتشار جدرى القرود.

منذ الإعلان عن ظهور أول حالة لجدري القرده وبدأ الموطنين في وضع عدة نقاط ،ربما تتخذها الحكومة كإجراءات احترازية لمواجهة فيروس القرده.

وربما تتخذها الحكومة ،

خصوصا بعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة الماضية على القانون رقم 152 لسنة 2021 بشأن إجراءات مواجهة الأوبئة والجوائح الصحية الذى ينص على أنه لرئيس مجلس الوزراء إصدار قرار باتخاذ 25 إجراءً حال تفشي الأوبئة أو الجوائح الصحية، لمواجهة هذه الأخطار بما يحفظ الصحة والسلامة العامة.

 

25 إجراءً لقانون مواجهة الأوبئة والجوائح

ووفقا لقانون مواجهة الأوبئة والجوائح، يجوز للجنة إدارة أزمة الأوبئة والجوائح، والتى سيتم تشكيلها بموجب القانون الجديد في سبيل الحيلولة دون انتشار الأوبئة أو الأمراض المعدية، اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة، وذلك بموجب قرار يصدر من رئيسها، وجاءت على النحو التالى:

 

1- وضع قيود لمدة محددة على حرية الأشخاص في الانتقال أو المرور أو التواجد في أوقات معينة سواء في مناطق محددة أو في جميع أنحاء البلاد.

 

  1. تعطيل العمل، لمدة محددة جزئيا أو كليا، ولمدة محددة، في الوزارات والمصالح والأجهزة الحكومية، ووحدات الإدارة المحلية، والهيئات العامة، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، والشركات الأخرى المملوكة للدولة، والقطاع الخاص.

 

3- تعطيل الدراسة مدة محددة، جزئيا أو كليا، بالمدارس والجامعات والمعاهد وغيرها من المؤسسات التعليمية وأي تجمعات للطلبة بهدف تلقي العلم، واتخاذ ما يلزم من تدابير في شأن امتحانات العام الدراسي، وتعطيل العمل بدور الحضانة.

 

4- تحديد مواعيد فتح وغلق المحال العامة، وكذلك الأمر بإغلاق هذه المحال كلها أو بعضها.

 

5- تنظيم أو حظر الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات والاحتفالات وغيرها من أشكال التجمعات، وكذا الاجتماعات الخاصة.

 

6 – تنظيم أو حظر إقامة المعارض والمهرجانات الثقافية وغيرها من الأنشطة الثقافية، واستقبال السينمات.

 

7- تنظيم أو حظر استقبال الأندية الرياضية والشعبية ومراكز الشباب وصالات الألعاب الرياضية والنوادي الصحية لروادها.

 

8- تنظيم أو حظر استقبال الأشخاص بدور العبادة والأماكن الملحقة بها.

 

توصيات النواب للمواطنين للتصدي لجدرى القرود

ناشد عدد من النواب المواطنين الالتزام بالإجراءات الاحترازية، خصوصا بعد ظهور أول إصابة بجدرى القرود في مصر، وذلك لعدم انتشاره لكونه مرضا معديا ويجب الحذر منه وينبغي عدم التهويل أو التهوين من أمره.