تفاصيل صادمة جديدة.. شقيق المتهمين يكشف كواليس فيديو “المياه” بمسجد الصديق: إهانات.. تسلّق سيارات.. ورد فعل فجّر الأزمة!.. فيديو
تفاصيل صادمة جديدة.. شقيق المتهمين يكشف كواليس فيديو “المياه” بمسجد الصديق: إهانات.. تسلّق سيارات.. ورد فعل فجّر الأزمة!.. فيديو
ما زالت واقعة إلقاء المياه على المصلين عقب صلاة عيد الفطر بمسجد الصديق في منطقة الشيراتون تثير جدلًا واسعًا، لكن تطورات جديدة كشفت عنها تصريحات شقيق المتهمين، أضافت أبعادًا مختلفة ومثيرة لما جرى في الفيديو المتداول.
وبحسب رواية شقيقهم، فإن الأزمة لم تبدأ بإلقاء المياه كما ظهر في الفيديو، بل سبقتها حالة من الفوضى والتجاوزات من بعض المتواجدين في محيط المسجد، خاصة مع تكدس المصلين عقب انتهاء الصلاة.
وأوضح أن بعض الأشخاص – ومن بينهم شباب وأطفال – قاموا بالصعود فوق سيارة الأسرة، في محاولة للاحتفال أو التصوير، وهو ما تكرر – بحسب قوله – من العام الماضي أيضًا، حيث اعتاد البعض على التعامل مع سياراتهم بشكل عشوائي خلال زحام العيد.
وأضاف أن شقيقه حاول في البداية التعامل بهدوء، حيث طلب منهم النزول من فوق السيارة، وبالفعل استجابوا في البداية، لكنه فوجئ بعد لحظات بعودتهم مرة أخرى للصعود على سقف السيارة، في مشهد تسبب في حالة من الغضب والخوف على ممتلكاتهم.
وأشار إلى أن تكرار هذا التصرف دفعهم للتفكير في وسيلة لإبعاد الناس عن السيارة، فقاموا باستخدام المياه كوسيلة لتفريق المتجمهرين، دون تقدير لحجم الغضب الذي قد يتسبب فيه هذا الفعل، خاصة في محيط مسجد وبعد أداء الصلاة مباشرة.
أما عن المشاهد التي ظهرت في الفيديو وتتضمن إشارات وُصفت بأنها غير لائقة، فقد أوضح شقيق المتهمين أن ما بدر من أخيه كان رد فعل مباشر على تعرضه ووجود شتائم موجهة لأخواته من بعض الأشخاص في محيط الواقعة، إلى جانب قيام آخرين بحركات وصفها بأنها “مستفزة وغير أخلاقية”.
وأكد أن أخاه لم يبدأ بالإساءة، بل جاء ردّه في لحظة انفعال بعد تعرضه وعائلته لهجوم لفظي، وهو ما زاد من حدة التوتر في المكان، وساهم في تصاعد الموقف بشكل سريع.
كما شدد على أن ما حدث لم يكن مخططًا له بهذا الشكل، وأن الهدف لم يكن الاعتداء على المصلين، بل حماية السيارة ومنع تكرار الصعود عليها، خاصة بعد تجاهل التحذيرات.
وفيما يتعلق بما أثير حول هوية الأسرة، نفى بشكل قاطع الشائعات التي تداولت أنهم من جنسية غير مصرية، مؤكدًا أنهم مصريون، وأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
الواقعة، رغم هذه التوضيحات، لا تزال تثير انقسامًا كبيرًا بين المتابعين، حيث يرى البعض أن استخدام المياه وردود الفعل الغاضبة لا يمكن تبريرها مهما كانت الاستفزازات، خاصة في مكان له قدسيته مثل المسجد، وفي مناسبة دينية كبرى.
في المقابل، يرى آخرون أن ما حدث يكشف أزمة سلوك عام في مثل هذه التجمعات، وغياب الوعي لدى بعض الأفراد، سواء من قاموا بالصعود على السيارات أو من ردّوا بطريقة غير مناسبة، ما أدى في النهاية إلى مشهد فوضوي لا يليق بأجواء العيد.
ويبقى الحسم النهائي مرهونًا بما ستكشفه التحقيقات، لكن المؤكد أن الواقعة تحولت من مجرد “فيديو صادم” إلى قضية رأي عام تطرح تساؤلات أوسع حول السلوكيات في الأماكن العامة، وحدود رد الفعل في مواجهة الاستفزاز.