#عاجل_الدفاع عن قاتل نيرة أشرف.. لماذا فريد الديب؟

#عاجل_الدفاع عن قاتل نيرة أشرف.. لماذا فريد الديب؟

#فريد_الديب، اسم شهير في عالم المحاماة، ذاع صيته مبكرًا عندما تولى مهمة الدفاع في كبرى القضايا التي حظيت باهتمام شعبي، ومتابعة من الرأي العام.

ونال فريد الديب انتقادات واسعة بسبب القضايا التي تولاها قديمًا وحديثًا، حيث اعتبرها البعض استفزازًا لمشاعر المصريين، فيما وصفه البعض بأنه من هواة الشهرة، أو ممن يلهثون خلف المال.

ونتناول هذه القضايا في سطور التقرير التالي:

ونبدأ من حيث آخر قضية آثار فيها فريد الديب الجدل، حيث انتشرت أخبار خلال الساعات القليلة الماضية، عن نيته الترافع في قضية مقتل طالبة المنصورة، التي قتلها زميلها في نفس الجامعة على مرأى ومسمع من الجميع وفي وضح النهار أمام أحد بوابات جامعة المنصورة قبل أداء الامتحانات.

وأعلن طارق العوضي، المحامي، أن الديب قبل الترافع في القضية بناء على طلب من متعاطفين مع المتهم في مصر واليونان، مع تكفلهم بسداد الأتعاب وليس أسرة المتهم.

الجاسوس عزام عزام

كما شارك فريد الديب، في الدفاع عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام أواخر القرن الماضي، الأمر الذي اعتبره بعض المحامين، خيانة للوطن، وتلويث للسمعة النضالية لنقابة المحامين المصرية، كما شهدت ساحة المحكمة في ذلك الوقت مشادات بين المحامين، تحولت لتشابك بالأيدي.

ودافع الديب عن الإسرائيلي عزام عزام، والذي طالبت دولة الاحتلال بالإفراج عنه، لينضم الديب لصفوف إسرائيل في الدفاع عن المتهم بالتجسس لصالح تل أبيب، في واقعة نالت غضب المصريين في ذلك الوقت.

وخسر فريد الديب القضية، وحكمت المحكمة على عزام عزام بالأشغال الشاقة لمدة 15 عامًا، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد قضاء نصف المدة.

محاكمة القرن

ذاع صيت فريد الديب في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، عندما تولى رئاسة فريق الدفاع في محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، التي عرفت بمحاكمة القرن.

وكان هناك حالة غضب شعبي من النظام السابق، بعد ثورة يناير، إلا أن الديب تحدى الرأي العام في ذلك الوقت، وتولى الدفاع عن الرئيس مبارك ورموز نظامه، وفشل في الحصول على حكم البراء في كل القضايا التي ترافع فيها، حيث تم الحكم على الرئيس الأسبق وأبنائه في قضية القصور الرئاسية.

قضية الآثار الكبرى

وفي آخر يونيو من العام الماضي، تم القبض على رجل الأعمال حسن راتب، بشأن تمويله ماديًا للنائب علاء حسانين نائب الجن والعفاريت فى عمليات التنقيب عن الآثار.

وتصدرت هذه القضية مواقع التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت، ليظهر اسم فريد الديب مجددًا عندما يتولى الدفاع عن المتهمين في القضية.

وانتهت أحداث القضية بالحكم على حسن راتب بالمشدد 5 سنوات، وضعف المدة لعلاء حسانين، ليعلن بعدها فريد الديب اعتزال الترافع أمام محكمة الجنايات والاكتفاء بكتابة الطعون.