عاجل- #ليبيا تكشف تفاصيل أولية للتحقيقات في عملية اغتيال #سيف_الإسلام_القذافي
أعلن النائب العام الليبي عن التفاصيل الأولية للتحقيقات المتعلقة باغتيال سيف الإسلام القذافي (54 عاماً)، مؤكداً أنّ الواقعة نتجت من تعرّض الأخير لأعيرة نارية أدت إلى وفاته. وأوضح مكتب النائب العام، في بيان، اليوم الأربعاء، أنّ تحرّك المحققين جاء بناءً على قرار صادر عن النائب العام لاستيفاء المعلومات اللازمة حول الواقعة، عقب تلقي بلاغ من ذوي سيف الإسلام معمر القذافي .
وأضاف أنه على إثر البلاغ، انتقلت فرق التحقيق إلى مكان الحادث، حيث جرى ضبط المتعلقات ذات الصلة، وندب الخبراء المختصين، إلى جانب سماع أقوال الشهود وكل من يمكن أن يقدم إيضاحات تفيد في مجريات البحث الابتدائي . وبيّن المكتب أنّ المحققين، برفقة أطباء شرعيين وخبراء في مجالات متعددة تشمل الأسلحة والبصمات والسموم، عاينوا جثمان المتوفى، وأسفرت المناظرة عن إثبات تعرض المجني عليه لإطلاق نار أصابه بإصابات قاتلة .
وأكد النائب العام الليبي أنّ التحقيقات لا تزال مستمرة، مع التركيز على جمع أدلة الدعوى وتحقيقها، والعمل على تحديد دائرة المشتبه في تورطهم بارتكاب الجريمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيداً لإقامة الدعوى العمومية بحق من يثبت ضلوعه في الواقعة .
وكان المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، عبد الله عثمان، قد أكد، أمس الثلاثاء، في تصريح لـ العربي الجديد ، وقوع عملية اغتيال مدبرة جرت خلالها مداهمة مقر سكن سيف الإسلام بمدينة الزنتان غربي ليبيا، جنوب غرب العاصمة طرابلس. ونعى موسى إبراهيم، الناطق الرسمي السابق باسم نظام معمر القذافي، سيف الإسلام عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية في فيسبوك .
وكشف مصدر مقرّب من المجلس العسكري للزنتان، في تصريحات لـ العربي الجديد ، أمس الثلاثاء، أنّ مكتب النائب العام كلّف النيابة العامة في مدينة الزنتان غربي ليبيا فتح تحقيق رسمي في حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، فيما طوقت عناصر أمنية من الزنتان محيط منزله ومنعت وصول أي أشخاص إلى المكان.
وفي التفاصيل، أوضح المصدر المقرّب من المجلس العسكري للزنتان أنّ عملية الاغتيال نُفذت بشكل خاطف وسريع وفي توقيت مدروس ، عقب عودة سيف الإسلام القذافي من رحلة استجمام صحراوية كان معتاداً القيام بها بين الحين والآخر. وأضاف المصدر أنّ ما تأكد حتى الآن وقوع اشتباك بين منفذي عملية الاغتيال والحراسة المرافقة لسيف، التي كان عددها محدوداً ، دون أن يكشف عن خسائر أو تفاصيل إضافية بشأن هوية المهاجمين.