#انقسام عالمي يسبق أول اجتماع لمجلس السلام الأمريكي

#انقسام عالمي يسبق أول اجتماع لمجلس السلام الأمريكي

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة العالم لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام المزمع عقده في 19 فبراير 2026، بهدف معالجة النزاعات المسلحة حول العالم، مع تركيز أولي على قطاع غزة، وفق ما نقلت صحيفة لوفيجارو.

#انقسام عالمي يسبق أول اجتماع لمجلس السلام الأمريكي

وقبلت بعض الدول المشاركة مثل الأرجنتين والمجر، بينما رفضت دول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا والنرويج وجمهورية التشيك وكرواتيا، معتبرة أن المبادرة أحادية وتقوّض الأمم المتحدة ومبادئ التعددية الدولية.

 

وبحسب ميثاق المجلس، يمتلك ترامب سلطات واسعة؛ يستطيع دعوة القادة أو إلغاء مشاركتهم، إلا إذا اعترضت أغلبية الثلثين من الدول الأعضاء. كما ينص الميثاق على تكلفة باهظة للحصول على مقعد دائم تبلغ مليار دولار لكل دولة.

 

وينتقد الميثاق ضمنياً الأمم المتحدة، مؤكداً أن المجلس يجب أن يتجرأ على الابتعاد عن الأساليب والمؤسسات التي فشلت مراراً ، وهو ما أثار انتقادات من قادة مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، اللذين شددوا على أهمية التعددية.

 

وأوضحت إيطاليا أنها لن تشارك نهائياً بسبب قيود دستورية تمنع الانضمام إلى منظمة يقودها فرد واحد، مما يزيد الجدل حول المبادرة ويضعها في مواجهة مع الدبلوماسية الدولية التقليدية.