#المعارضة في #فنزويلا تتهم #واشنطن بتجميد الانتقال السياسي
وتستعد زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لإحياء حراك سياسي جديد من العاصمة الإسبانية مدريد، في محاولة لإعادة تسليط الضوء على الأزمة السياسية في فنزويلا، وسط اتهامات بتهميش المعارضة بعد تطورات أعقبت الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، السبت 18 أبريل 2026، فإن ماتشادو، التي تعيش في المنفى منذ نهاية 2025، ستقود تجمعًا جماهيريًا في ساحة بويرتا ديل سول ، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عشرات الآلاف قد يشاركون في الفعالية لدعم مطلب الانتقال الديمقراطي.
وتقول المعارضة إنها فازت في انتخابات 2024، لكنها استُبعدت من السلطة بعد تدخلات سياسية لاحقة، فيما اتجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دعم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز ضمن ترتيبات انتقالية مثيرة للجدل.
وتشير تقارير إلى أن هذا التحول ساهم في إضعاف موقع المعارضة، بينما عززت رودريغيز سلطتها في الداخل عبر إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وفتح قنوات اقتصادية جديدة.
وتؤكد ماتشادو أن هدفها هو إعادة إطلاق مسار ديمقراطي حقيقي، بينما يرى محللون أن الأزمة لا تزال مفتوحة على سيناريوهات سياسية واقتصادية معقدة، في ظل انقسام داخلي وتدخلات دولية متزايدة في مستقبل البلاد.