وكأن
بقلم د محمد الجغل
وكأن
وكأنَّ عُمري قد توقَّفَ لحظةً
لمّا ودَّعتُكِ، فضاعَ فيكِ زماني
ما أقساكِ!
قد أوجعتِ قلبًا خاشعًا
وأثخنتِ بالوجعِ العميقِ كياني
لمَ أوهمتِني؟
ونسجتِ لي حلمًا نديًّا
من أعذبِ الألفاظِ والألحانِ
وتسألين:
أتحبّني؟
وأنا بنارِ هواكِ
أُحرَقُ احتراقَ الجاني
اسألي قلبكِ؛
إنّي ما هِمتُ سِوى
بكِ كلِّكِ،
لا نصفَ ولا ثانِ
فلمَ القسوةُ؟
ولِمَ الصدُّ الذي
كسرَ الرجاءَ
وشقَّ وجداني؟
يا جليسةَ الروحِ،
من بعدكِ
مَن للفؤادِ إذا استغاثَ يعاني